Waving flag of Iran and Russia

العلاقات العسكرية الإيرانية-الروسية في عام 2016

يدرس هذا الملف، العلاقات الإيرانية-الروسية، في الجانب العسكري منها، وفي عام 2016 فحسب. على أنّه بداية لابدّ من التنويه إلى أنّ الدراسات العسكرية، تشهد صعوبة رئيسة في العملية البحثية، تتمثّل فيما يلي:

  • شحّ المعلومات المتوفرة، التي ترنو الدراسة إلى تناولها، إذ غالباً ما تُحاط هذه المعلومات بسرية فائقة، وما يصدر للرأي العام يبقى ضمن رغبة الدول صاحبة العلاقة بتصديره.
  • عدا عن أنّه من الصعوبة التأكد من صحة ما يتوفر من معلومات، إذ إنّ جزءاً منها يخضع للبروبوغندا الإعلامية، والتي تهدف إلى خلق حالة ردع للخصوم، أو ترويج مشاريع سياسية أو سواها.

 

وقد عملنا على مقاطعة المعلومات المتوفرة بلغات ثلاث (العربية والفارسية والإنجليزية)، رغم أنّ مصدرها غالباً واحد، ووضع نتائج تحاول التقليل من آثار الصعوبات الواردة أعلاه، في محاولة للكشف عن المحاور التالية:

  • ملاحظات ابتدائية.
  • التعاون في مجال المفاعلات النووية الإيرانية.
  • الصفقات العسكرية (البرية والبحرية والجوية).
  • الاتفاقيات العسكرية والأمنية المشتركة.
  • المناورات العسكرية المشتركة.
  • القواعد والمعسكرات المشتركة.
  • ملاحظات ونتائج ختامية.

 

أولاً- ملاحظات ابتدائية:

يُشكِّل التعاون العسكري المشترك بين روسيا وإيران، أحد أكثر الملفات الدولية طرحاً في الآونة الأخيرة، لكنه يخضع للمعايير التالية:

  • فيما تتباين تطلّعات الطرفين، حيث ترنو روسيا إلى توسيع مجال نفوذها على الساحة الدولية، واستعادة مكانتها، بتوظيف منطقة الشرق الأوسط (بما فيها إيران) ضمن استراتيجياتها، فإنّ إيران تسعى إلى توسيع مجال نفوذها إقليمياً، وتحديداً في المنطقة العربية، وهو ما يعتبر سبباً مباشراً في التقاء مصالح الطرفين.
  • كما تلتقي مصالح الطرفين في مناهضة النفوذ الأميركي (دول غير قانعة).
  • وتلتقي مصلحة الطرفين في كسر العقوبات الغربية المفروضة عليهما كذلك.
  • وعليه، فإن أي تحالف أو تعاون عسكري بين الطرفين، سيكون لصالح توسيع النفوذ الروسي دولياً، ولحماية المصالح الإيرانية (بل وحتى حماية إيران) إقليمياً. بحيث تكون إيران هي الطرف الأضعف في هذه العلاقات، ما يجعلها أكثر استعداداً لتقديم تنازلات لروسيا، طالما أنها الدولة الوحيدة التي تحقق لها مصالحها، ولهدف أعلى وهو حماية النظام الإيراني.
  • مصالح روسيا تتجاوز المصالح الإيرانية وتتعارض معها في بعض الملفات، وخصوصاً مصالحها مع دول الخليج العربي أو مع تركيا. وتحاول روسيا الموازنة بين هذه الأطراف، بحيث لا تخسر أحدها لصالح الآخر.
  • ويصبّ في هذا المنحى الأخير، تطلّع روسيا التاريخي للحضور العسكريّ في مياه الخليج العربي، ضمن استراتيجية البحار الثلاث (الأسود والمتوسط والخليج العربي). وهو ما يتّفق مع التطلعات الإيرانية بموازنة الحضور الأميركي العسكريّ في الخليج العربي، وإنشاء قواعد روسية موازنة للقواعد الأميركية. عدا عن طروحات بين الطرفين، لا يمكن الأخذ بواقعيتها في الظروف الحالية، تتناول مشروع ربط بحر قزوين بالخليج العربي عبر قناة مائية.
  • ولابدّ من التنويه كذلك، إلى أنّ إيران تعتبر من أكثر دول المنطقة حرصاً على بقاء مستوى تسليحها سرياً، وألّا يتسرب عنه معلومات لا يرغب النظام بتسريبها.

 

ثانياً- التعاون المشترك في مجال المفاعلات النووية الإيرانية:

رغم أنّ أساس البرنامج النووي الإيراني غربي (أميركي وألماني وفرنسي)، إلا أنّه ومنذ قطع العلاقات الإيرانية-الغربية في ثمانينيات القرن العشرين، وتوقف العمل بالبرنامج. فإنّ التقنية المستخدمة في تحديث هذا البرنامج منذ تسعينيات القرن الماضي، هي تقنية روسية أشرف عليها عدد من الخبراء الروس والكوريين الشماليين، إضافة إلى تعاون باكستاني في ذلك ([1]). حيث تُعتَبر محطة بوشهر النووية واحدة من أبرز المواقع النووية الإيرانية، والتي طوّرتها روسيا في إيران.

ورغم ما مرّت به علاقات الطرفين من أزمات لأسباب بينية أو نتيجة العقوبات الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي، إلّا أنّ العلاقات في هذا الشأن شهدت تصعيداً ملحوظاً منذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى الغربية، وينتظر الطرفان (روسيا وإيران) إزالة كاملة للعقوبات حتى يتنسى لهما العمل بحرية أكبر على المستوى النووي والتسليحي والاقتصادي.

وأبرز محطات التعاون النووي بين الطرفين في عام 2016:

  • أغسطس 2016: أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، على أكبر صالحي، أن إيران ستبني مفاعلين نووية جديدين بمساعدة روسيا، وقال صالحي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إن أشغال بناء مفاعلين نوويين جديدين في بوشهر ستبدأ في 10/9/2016، وستستغرق 10 سنوات”. مضيفاً: “سندخر 22 مليون برميل نفط في العام، ببناء هذين المفاعلين الجديدين، موضّحاً أنّ كلفة المشروع تقدر بحدود 10 مليار دولار.
  • أغسطس 2016: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ بلاده ستقوم بتشييد ثمانية مفاعلات نووية جديدة في إيران (تفعيل اتفاقية عام 2014)، وكانت وكالة الطاقة النووية الروسية “روس أتوم” قد بدأت العمل في مشروع بناء مفاعلٍ ثانٍ في محطة بوشهر، ومثل المفاعل الأول ستكون قدرته الإنتاجية ألف ميجاوات. وذلك في اجتماع ثلاثي في باكو/أذربيجان. كما تعتزم أيضاً إقراض إيران 2.2 مليار يورو لتمويل مشاريع الطاقة.
  • ستقدّم روسيا خدمات استشارية في عملية إعادة تصميم مفاعل آراك.
  • سيكون لموسكو دور في تطوير منشأة فوردو وتحويلها إلى مركز أبحاث، كما ستستمر روسيا في تزويد إيران بالوقود اللازم لمفاعل بوشهر، وسيكون هناك التزامات بتعاون تقني وفني وعلمي في الطاقة النووية السلمية مع إيران بموجب الاتفاق النووي.
  • ستكون روسيا هي الطرف الثاني والثالث في عملية إخراج اليورانيوم (المخصب والطبيعي) والماء الثقيل، الفائض عن الحدّ المسموح به في الاتفاق النووي، من إيران، في عملية بيعه إلى روسيا والولايات المتحدة.

 

ملاحظات ونتائج:

  • تحاول روسيا أن تكون صاحبة السبق في المشاريع النووية الإيرانية، قبل رفع كامل للعقوبات عن إيران، في ظلّ منافسة صينية وباكستانية وكورية شمالية (وربما هندية)، عدا عن تطلّع عدة دول غربية إلى الاستثمار في هذا المجال.
  • تحاول روسيا أن تكون المشرف الوحيد -أو الرئيس- على البرنامج النووي الإيراني (السلمي افتراضياً)، حتى يتسنّى لها مراقبته بحيث لا يتحوّل إلى تهديد نووي مجاور لروسيا دون علمها.
  • يعدّ منع إيران من التحوّل إلى قوة عسكرية نووية أمراً حيويّاً بالنسبة للأمن القومي الروسي، إلا أنّ بعض الروس يشير إلى أنّ إيران حليفة للغرب وللولايات المتحدة تحديداً تشكِّل خطراً أكبر على روسيا من إيران نووية ([2]).
  • تستخدم روسيا المدخل الإيراني، لترويج صناعة المفاعلات النووية الروسية في منطقة الشرق الأوسط، مع بروز عدة دول تسعى للتحوّل إلى الطاقة النووية السلمية (الإمارات، السعودية، تركيا، مصر).

 

ثالثاً- الصفقات العسكرية الروسية لإيران:

تنطبق الملاحظات الأولية للمحور السابق، على هذا المحور، لناحية التقنية الإيرانية المستخدمة في أسلحتها، والإشكاليات السابقة بين الطرفين، وتطلعاتهما بعد رفع كامل للعقوبات الدولية عن إيران. وتتمثّل أبرز الصفقات المعلن عنها بين الطرفين عام 2016، في:

  • وصول حجم المشتريات الإيرانية من السلاح الروسي في الفترة (1991-2015) إلى 304 مليارات دولار ([3]).
  • بلغت التجارة البينية بين الطرفية لعام 2014، ما مقداره 68.1 مليار دولار، معظمها تجارة عسكرية ونفطية، تشكل 20% من مجمل التجارة الخارجية الروسية.
  • يسعى النظام الإيراني في عام 2016-2017 إلى تخصيص 21 مليار دولار لإعادة بناء الجيش الإيراني المتهالك.
  • وفقاً لوزير الطاقة الروسي، ألكسندر نواك، فإنّ هناك حزمة روسية تجارية قدرها 35-40 مليار دولار، تعمل روسيا على بلورتها مع إيران.
  • فبراير 2016: وفق مصدر عسكري روسي، فإن إيران ترغب في شراء المنظومة الروسية المضادة للطائرات “S-400 ترايمف” ومقاتلات “سوخوي سو-30 أس أم إي فلانكر/صورة رقم 1″، في حال استطاعت الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي، على أن يتم تسليم بعض هذه الطائرات بشكل كامل التصنيع، فيما يتم تجميع الباقي منها من قبل شركات طيران إيرانية قرب أصفهان، وليس معلوماً فيما إذا كانت الصفقة ستشمل الرادارات الخاصة بها ([4]).

IR1

  • ووفق مصادر إسرائيلية، ربما تشمل الصفقات تزويد إيران بصواريخ ياخونت المطورة المضادة للسفن ووسائل قتالية أخرى. وصواريخ بر ــ بحر أسرع من الصوت، من طراز “بستيون”.
  • إضافة إلى صورايخ “كلاب”، المضادة للسفن.
  • من المتوقع أن تطلب إيران تزويدها ببضع طائرات من طراز “ياكوفليف ياك-130” من روسيا، التي يمكن تسليحها بقذائف وصواريخ مخصصة لمكافحة التمرد.
  • هناك تقارير غير مؤكدة عن مفاوضات لشراء إيران مروحيات “كاموف” من روسيا، ومحركات طائرات، وإنتاجها بشكل مشترك. (صورة رقم 2)

IR2

  • إعلان إيران عن احتمال إبرام صفقة مع “شرطة الطائرات المتحدة الروسية” لشراء قرابة 100 طائرة ركاب إقليمية (صغيرة)، من طراز “سوخوي سوبرجيت إس إس جي-100”.
  • فبراير 2016: ذكر مسؤول في الدائرة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري التقني، أن روسيا تستعد لتزويد إيران بعدة طائرات مقاتلة متعددة المهام من طراز سوخوي (سو SM35)، كجزء من صفقة أسلحة بين البلدين. وهي مقاتلات قادرة على القيام بضربات جو-جو وضربات جو-أرض، ويمكن تزويدها بمجموعة واسعة من الذخائر عالية الدقة. (صورة رقم 3)

IR3

  • فبراير 2016: اقترحت روسيا الترخيص لإيران بإنتاج دبابات T-90S، بعد رفع العقوبات الدولية عنها. (صورة رقم 4)

IR4

  • إبريل 2016: قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حسين جابر أنصاري، إن روسيا قد سلمت إيران الجزء الأول من منظومة S300 الدفاعية الصاروخية المضادة للطائرات. والتي تم نشرها –وفق صحيفة واشنطن بوست- قرب المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ([5]).
  • وربما تتسلم إيران منظومة S-300PMU التي تُعتبر أفتك النُظم الصاروخية التابعة لـ S-300 وأكثرها تقدماً ([6]). (صورة رقم 5)

IR5

  • يوليو 2016: إيران تتفاوض مع روسيا لشراء دبابات T-90S. وتروّج وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن إيران تسعى لشراء 2000 دبابة منها، بعد اختبارها في سوريا وإثبات فعاليتها. وهو رقم مبالغ فيه، حيث يتجاوز هذا الرقم قدرات كثير من الجيوش في العالم، عدا عن حاجته لميزانية ضخمة لا تمتلكها إيران حالياً.
  • شرعت الدولتان بإنتاج مروحيات KA-52 ومروحيات MI-28، داخل إيران.
  • تسعى إيران لشراء ناقلات جنود بحرية مدمرة (ايوان كران)، وتجهيزات عسكرية من روسيا. القادرة على حمل 300 جندي، و13 دبابة أو 36 مركبة ناقلة جند.
  • تتطلّع إيران لعقد صفقة مع روسيا، لشراء منظومة الدفاع S-400، غير أن عوائق كثيرة ما تزال تعترضها، إذ ما يزال تسليح الجيش الروسي منها قائماً ولم ينته بعد، كما أنه لم يتم بيع هذه المنظومة حتى تاريخه، سوى للصين، كما تتطلع روسيا إلى بيع هذه المنظومة إلى السعودية.
  • تتطلّع إيران إلى تفعيل اتفاقية سابقة (تعود لعام 2015)، فيما يتعلق بإنجاز محطة الإطلاق الفضائي بالقرب من سمنان، واستكمال تطوير مشروع “سيمرغ أس أل في” الخامد، (والقادر على وضع قمر فضائي بوزن 100 كغ في مدار الـ 500 كم)، ومشروع بناء قمر صناعي لمراقبة الأرض، وصواريخ حمل الأقمار الصناعية.
  • تسعى إيران لشراء منظومة صواريخ الالكنسدر البالستية قصيرة المدى. (صورة رقم 6)

IR6

  • وقّعت القوات المسلّحة الإيرانية عقوداً مع مجموعة كلاشينكوف الروسية لشراء بنادق AK-103 الروسية عيار 62×39 mmلصالح قواتها البرية.

 

ملاحظات ونتائج:

  • ما تمّ تسليمه فعلياً –وفق التقارير المعلنة- منظومة الصواريخ الدفاعية S-300، وهي إحدى منظومات الجيل السابق في الجيش الروسي. في حين ما تزال المشاورات جارية حول منظومة أكثر تطوراً ضمن سلسلة S-300. كما أن روسيا غير مهتمة –وفق التقارير حتى تاريخه- ببيع إيران منظومة S-400 الأكثر تطوراً والتي يتم تسليح الجيش الروسي بها حالياً –تحت حجج ضرورة استكمال تسليح الجيش الروسي بها أولاً-. غير أنها باعت هذه المنظومة للصين، وتتطلّع لبيعها إلى السعودية ([7]).
  • تربط روسيا توريد منظومة S-400 إلى إيران، بنصبها في أماكن وجود القوات الروسية. وهو ما يطرح موضوع حجم الوجود الروسي في إيران، وتحديداً في المستقبل القريب.
  • ما يتمّ الحديث عنه من صفقات أخرى، ما يزال قيد التشاور بين البلدين، دون توقيع اتفاقية فعلية لتزويد إيران بها، عدا عن أنّ روسيا قد تأخرت عدة مرات سابقة بتزويد إيران بما تمّ الاتفاق عليه. نتيجة ضغوط غربية وإسرائيلية.
  • ينصب اهتمام روسيا في مشتريات السلاح الإيراني التقليدي، على العوائد الاقتصادية المرجوّة منه، لكن تدرك روسيا أن حجم المبالغ المرصودة إيرانياً لا يتطابق مع قدراتها الحالية، لذلك ربما شكّل هذا العامل سبباً في انخفاض رغبة روسيا في تزويد إيران بالمنظومات الأكثر تطوراً وبحثها عن أسواق أخرى أكثر ملاءمة مالية –دول الخليج العربي-.
  • كما يُلحَظ رغبة روسيا في بيع المنظومات السابقة للجيش الروسي، مع انطلاق عمليات جديدة لتحديثه وتزويده بترسانة وتقنية جديدة.
  • يلحظ كذلك، أنّ غالبية الأسلحة المسلمة لإيران أو التي يتمّ الحديث عنها، هي أسلحة دفاعية، بالكاد يغطي مداها الأجواء الإيرانية. أمّا الأسلحة الأكثر فتكاً والتي يمكن أن تكون هجومية، فما تزال قيد المشاورات. وربما ذلك عائد إلى رغبة روسيا في إحداث توازن في مبيعاتها الخارجية وعلاقاتها الإقليمية.
  • كما يلاحظ أن صواريخ S-300، تمّ نصبها في موقع فوردو النووي، غير أنّ هذا الموقع شديد التحصين، لم يعد منشأة لإنتاج الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم بشكل تجاري، وفق الاتفاق النووي الإيراني، بل منشأة للأبحاث النووية العلمية والطبية فقط. أي أنّ نشاطه بات محدوداً للغاية. وهذا ما يثير التساؤل عن سبب نشر الصواريخ في هذا الموقع. وربّما يعود ذلك إلى محاولة تمويه إلى أنّه ما زال للموقع أهمية كبرى، وبالتالي إشغال القوى الخارجية به بعيداً عن مواقع أخرى يجري التحضير فيها لأنشطة محظورة. أو أنّ هناك تغاضياً أممياً عن نشاطات محظورة تجري داخل هذا الموقع. إذ كان من الأجدر نشر هذه الصواريخ في بوشهر التي تضمّ المفاعل الإيراني الأهم، والتي من المزمع البدء بإنشاء مفاعلات نووية جديدة فيها.
  • كما يلاحظ أن إيران مهتمة بطائرات مكافحة التمرد القادرة على حمل صواريخ جو-أرض، وهو ما يحيل إلى نمط تسليحي يستهدف بالأساس الداخل الإيراني، وربما خشية من انفجار الأوضاع الداخلية، على غرار ما حصل في بعض الدول العربية، لذا يحرص النظام على أن يكون مستعداً لمواجهتها بالعنف.

 

رابعاً- الاتفاقيات العسكرية والأمنية المشتركة:

لم تشهد علاقة الطرفين عام 2016، توقيع اتفاقيات تعاون جديدة في المجالات العسكرية والأمنية، باستثناء ما يلي:

  • التنسيق الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا للعمل في منطقة الشرق الأوسط.
  • التنسيق الروسي-الإيراني تحت إدعاء “الحرب على الإرهاب”.
  • لكن الأبرز هو ما تم على مستوى الاستخدام الروسي لقاعدة نوجة/همدان الجوية العسكرية. وأتى ذلك وفق التطورات التالية:
    • 14/8/2016: قال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، إن بلاده ستفتح منشآتها أمام روسيا لمحاربة الإرهاب في سوريا. وأكد أن التعاون الروسي-الإيراني في مجال مكافحة الإرهاب في سورية خيار استراتيجي، مشيراً إلى تبادل التسهيلات بين البلدين في هذا المجال.
    • 16/8/2016: أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قاذفات توبوليف-22، وإس يو 34 انطلقت من مطار همدان في إيران وقصفت أهدافاً لتنظيم داعش وجبهة النصرة/فتح الشام، ومواقع للمعارضة السورية، في مناطق حلب ودير الزور وإدلب. (صورة رقم7)

IR7

    • 20/8/2016: احتجاجات بعض أعضاء مجلس الشورى على الاستخدام الروسي لقاعدة همدان، ورد وزير الدفاع بأنه “لا صلة للبرلمان باستقرار الطائرات الروسية في إيران”، وأن هناك إمكانية لمنح المزيد من القواعد الجوية على الأراضي الإيرانية للروس “إذا اقتضت الحاجة”.
    • 20/8/2016: المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيراني، بهرام قاسمي، يصرح في مؤتمر رسمي أن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية الإيرانية قد انتهى.
    • 23/8/2016: رئيس مجلس الشورى الإيراني يعلن أن انطلاق الطائرات الروسية من همدان لم يتوقف.

 

ملاحظات ونتائج:

  • لم يتم الإعلان رسمياً عن مضمون الاتفاق الذي تستخدم بموجبه روسيا قاعدة همدان الإيرانية، أو يُمكِّنها من عبور الأجواء الإيرانية –عدا عن العراقية- لضرب أهدافها في سوريا. وخصوصاً أن بهرام قاسمي، نفى وجود أية اتفاقية بين البلدين حول استخدام القاعدة، لكنه أكد أن البلدين عقدا اتفاقات عدة حول التعاون في محاربة الإرهاب، بما في ذلك سماح إيران للقوات الجوية والفضائية الروسية باستخدام المجال الجوي الإيراني والبنية التحتية للبلاد، في إطار العملية الروسية في سوريا، دون أن تتوضح ماهية هذه الاتفاقيات.
  • من ناحية الشكل أو الإجراءات التي تمت، يذهب البعض إلى أنها اتفاقية مشابهة للاتفاقية الروسية-السورية حول استخدام روسيا مطار حميميم في محافظة اللاذقية. غير أنه من غير الممكن أن تخضع إيران لذات الشروط الروسية المذلة ([8]).
  • وفق عدد من الخبراء العسكريين، لا تحتاج روسيا فعلياً إلى هذا النوع من الطائرات في حربها في سوريا (القاذفات الاستراتيجية ذات القدرة على حمل رؤوس نووية)، وأن طائراتها المرابضة في سوريا قادرة على القيام بالعمليات العسكرية ذاتها. وخصوصاً أنها مؤمنة جوياً بحيث أنه لا وجود لعدو تشتبك معه، بل تنسق مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى في عملياتها الجوية. عدا عن طبيعة الأهداف المقصودة روسياً، بحيث تغيب عنها المضادات الأرضية من جهة، ولا تحتاج إلى سلاح نووي لاختراقها أو القضاء عليها (تجمعات بشرية، بنى تحتية هشة، مركبات ذات تحصين متدني).
  • أتى الإعلان عن إيقاف العمليات الروسية من همدان، وفق التصريحات الرسمية الإيرانية، عقب تسريب روسيا لهذا الخبر، على أن السلطة الإيرانية استبقت ذلك وأعلنت عن نيتها بالسماح لروسيا باستخدام منشآتها وأجوائها.
  • يأتي الإعلان الإيراني عن توقف العمليات الروسية، بهدف تهدئة الرأي المحلي الإيراني لا أكثر، وخصوصاً أن رئيس مجلس الشورى أكد استمراريتها. وربما هو تحضير للرأي المحلي لما هو أكثر من ذلك.
  • وربّما هو كذلك جسّ نبض دول الجوار والقوى الدولية حول إقامة قواعد عسكرية في إيران، أو بمثابة استدراج عروض دولية.
  • لم تشهد العملية الروسية أية اعتراضات دولية تذكر.
  • رغم محدودية العائد العسكري من هذه العملية بالنسبة لروسيا، وفق ما سبق، إلا أن المكسب السياسي يبدو أكبر بكثير، لناحية تأكيد الحضور الروسي الممتد جوياً من روسيا إلى إيران فالعراق فسورية، وبالتالي التأكيد على الموقع والحراك في النظام الدولي.
  • أما العائد الإيراني فإنه يتجاوز موضوع تصفية خصومهم في سوريا، وتثبيت نظام الأسد، واستعادة مناطق عجزت ميليشياتها عنها، إلى موضوع الاستقواء الإيراني بروسيا، سواء إقليمياً ودولياً، أو استقواء على الداخل الإيراني. وهنا يبرز سيناريو خشية النظام الإيراني وترقبه لاندلاع احتجاجات في الأقاليم القومية، امتداداً لاضطرابات المنطقة العربية، وخصوصاً أنه في الآونة الأخيرة قد حذرت قيادات إيرانية من تنامي النزاعات القومية وقدراتها التسليحية. في حين أن الطيران الإيراني غير قادر على تغطية الأجواء الإيرانية دفعة واحدة، وبحاجة إلى إسناد خارجي. وما يثقِّل هذا السيناريو إصرار إيران على شراء طائرات مكافحة التمرد من روسيا. أي أن النظام الإيراني يتحضّر لمواجهات داخلية، ويعمل بشكل استباقي حتى يكون أكثر جاهزية من نظام الأسد عام 2011، وعلى أن تكون تحالفاته الخارجية جاهزة لإسناده ([9]).

 

خامساً- المناورات المشتركة:

كما ملف صفقات الأسلحة، فإنّ ملف المناورات المشتركة لم يخرج عن موضوع تنسيق ونوايا مشتركة، للقيام بمناورات عسكرية بين البلدين، دون أن يشهد عام 2016 –حتى نهاية شهر أغسطس- أية مناورات على أرض الواقع. وأبرز هذه المشاريع المطروحة مستقبلاً:

  • يوليو 2016: أعلن مدير دائرة العلاقات العامة لمؤسسة إدارة الأزمة فيإيران، علي بختياري، إجراء مناورات بحرية مشتركة بين بلاده والدول المطلة على بحر قزوين من خلال تنسيق مؤسسة إدارة الأزمة في البلاد في شهر سبتمبر 2016. وهو مشروع يعود إلى عام 2012، تم تجميده حينها نتيجة الضغوط الدولية والعقوبات المفروضة على إيران. على أن تشارك كل من الدول التالية في المناورات: روسيا وأذربيجان وتركمنستان وكازاخستان وإيران، في أستراخان الروسية، ولمدة ثلاثة أيام. وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز الاستراتيجيات خاصة في مجال الإغاثة والإنقاذ، لا سيما الإغاثة البحرية.
  • أغسطس 2016: ذكرت صحيفة “ازفستيا” الروسية، بأن إيران وروسيا تتباحثان حول تعزيز التعاون العسكري عبر إجراء مناورات مشتركة بينهما وتبادل مستشارين، دون تفاصيل حول ذلك.
  • أغسطس: كشف وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، عن عقد حوار إيراني-صيني-روسي يتعلق بتنظيم مناورات مشتركة ترتبط بالدعم البحري في المستقبل. دون تفاصيل حول ذلك، أو تحديد الفترة المقصودة “بالمستقبل”.

 

ملاحظات ونتائج:

  • قامت روسيا في عام 2016، بعدة مناورات داخلية، ومناورات في البحر المتوسط، كما قامت عام 2015 بمناورات في خليج عدن. لكنها رغم حجم التعاون العسكري والسياسي مع إيران، لم تشهد علاقتهما مناورات في الفترة المذكورة.
  • كانت روسيا حريصة على إقامة مناورات في البحر المتوسط مع إسرائيل، أكثر من حرصها على إقامتها مع إيران.
  • تفضل روسيا استعراض قدراتها العسكرية عبر الحرب في سوريا، أمام المشترين الدوليين، عوضاً عن مناورات مع دول أخرى في الفترة الحالية.
  • مشاريع المناورات التي يتم الحديث عنها، تتسم بطابع إنقاذي ولوجيستي.

 

سادساً- القواعد والمعسكرات المشتركة:

لا تقوم في إيران معسكرات مشتركة للجيشين معاً، بل إنّ ما هو قائم فعلياً، هو حضور وإشراف روسي على كثير من المواقع العسكرية الإيرانية، حيث تقدّر أعداد الخبراء والمستشارين العسكريين الروس في إيران بحدود 30 ألف روسي. وهم حاضرون في كافة المواقع النووية، وفي معظم مواقع التصنيع العسكري، وفي عدة مطارات ذات أهمية استراتيجية. عدا عن وجود قاعدة إيرانية-روسية للتصنيع العسكري في شيراز.

 

ثامناً- ملاحظات ونتائج ختامية:

  • ربما يكون حجم التنازلات الإيرانية لروسيا، بغية استدراجها نحو العمليات العسكرية الإيرانية خارج سوريا، وتحديداً في العراق واليمن. وخصوصاً أن روسيا قامت بمناورات بحرية في خليج عدن عام 2015 ([10]).
  • وفقاً للرئيس الروسي، فإنّ القيمة الإجمالية لصادرات روسيا من السلاح بلغت 14.5 مليار دولار في عام 2015 متجاوزة ما كان مخططاً له في الأصل، وأنّ المحفظة الإجمالية للطلبيات الأجنبية على السلاح الروسي تجاوزت 56 مليار دولار. واعتبر خبراء أنّ التدخل الروسي في سوريا، الذي بدأ نهاية سبتمبر 2015، سيزيد من التشجيع على شراء الأسلحة الروسية، وخاصة ما تعلق بسلاح الجو الذي كان له دور مؤثّر في تغيير موازين القوى على الأرض، وهو ما عجز عن تحقيقه الوجود الإيراني منذ عام 2012، فضلاً عن ميليشيات حزب الله اللبناني والميليشيات الأخرى. وما يهم الروس أكثر أنّ الحرب السورية ساعدتهم على جذب عملاء جدد إلى أسلحتهم، وأن الأمر لم يعد مرتبطاً فقط بالعملاء التقليديين. فيما كشفت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن موسكو ستغطي نفقاتها على العملية العسكرية في سوريا والبالغة نحو 500 مليون دولار، إضافة إلى أرباح ستجنيها من صفقات بيع الأسلحة. وذكرت أن موسكو بصدد توقيع عقود أسلحة جديدة بقيمة تتراوح ما بين 6 و7 مليارات دولار، وذلك بعدما أظهرت الأسلحة الروسية كفاءتها في سوريا ([11]). وهو ما يؤكد الأهمية الاقتصادية والمالية للتدخل الروسي العسكري في المنطقة.
  • رغم التقارب الإيراني الكبير مع روسيا، إلا أنها تحاول كذلك الحفاظ على سبل التواصل مع القوى الغربية، في بحثها عن أفضل الداعمين لها، وأفضل الفرص لتثبيت مصالحها، بغض النظر عن ادعاءات التحالف الاستراتيجي مع روسيا ([12]).
  • تحاول إيران الاستفادة من الحلف الرباعي الذي يجمعها بروسيا والعراق وسوريا منذ عام 2015، لتعزيز مكاسبها على مستوى الإقليم، وتضييق الخناق على القوى الإقليمية المنافسة (دول الخليج العربي). دون أن يكون ذلك متوافقاً مع الأهداف الروسية التي تسعى بدروها إلى الحصول على مكانة لدى دول الخليج العربي.
  • في حال اختبار القدرات العسكرية للطرفين، فإن المخبر السوري يكشف عن حجم الأسلحة التي تحاول روسيا تسويقها واستعراضها في البيئة الدولية، حيث تسعى لاستخدام تقنيات جد متطورة ليست بحاجتها عملياً في قصف أهدافها. في حين تعتمد إيران على استراتيجية الحشد البشري المترافق بأسلحة خفيفة ومتوسطة، وهو ما يؤكد أن ما تمتلكه إيران من أسلحة متطورة (غير متهالكة) محدود للغاية ولن تفرط بهذه الأسلحة في الساحة السورية.

نقلاً عن مركز المزماة للدراسات والبحوث

 

للمزيد، انظر المصادر والمراجع التالية:

أولاً- باللغة العربية:

  • بمساعدة روسية.. إيران تبني مفاعلين نووين جديدين، صحيفة الشرق الأسط، 1/9/2016:

http://aawsat.com/home/article/728136/%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86

  • بوتين يشجع إنشاء منطقة حرة بين الاتحاد الأوراسي وإيران، روسيا اليوم، 5/8/2016:

https://arabic.rt.com/news/835341-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/

  • بعد فتح إيران منشآتها لموسكو ما أسرار الصفقة الروسية الإيرانية؟، الخليج العربي، 15/8/2016:

http://www.alkhaleejelarabi.com/ar/articles/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F

  • إيران: مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والدول المطلة على بحر قزوين، صحيفة الوطن الكويتية، 20/7/2016:

http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=486270

  • صحيفة روسية: مباحثات إيرانية روسية لإجراء مناورات عسكرية مشتركة، وكالة أنباء فارس، 2/8/2016:

http://ar.farsnews.com/iran/news/13950512001187

  • السلاح الروسي في الطريق إلى إيران.. الهدية التي تقلق إسرائيل، قناة الميادين، 2/1/2016:

http://www.almayadeen.net/news/politics/30610/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86—%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84

  • تفاصيل الصفقات العسكرية والروابط الاستراتيجية بين إيران وروسيا؟، المركز الديمقراطي العربي، 22/2/2016:
  • عر صفر، لهذه الأسباب تستخدم روسيا قاذفاتها النووية في سوريا انطلاقاً من إيران، 19/8/2016، أورينت نيوز:

http://orient-news.net/ar/news_show/120739/0/%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

 

ثانياً- باللغة الفارسية:

  • “ایران با خرید سلاح‌های روسی، توازن قدرت منطقه را تغییر خواهد داد”:

http://www.eshraf.ir/6233/%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D8%B1%D9%88%D8%B3%DB%8C%D8%8C-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%87.html

  • “انتظارات روسیه از ایران پسا تحریم”:

http://www.eshraf.ir/6210/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%DB%8C%D9%87-%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%BE%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%DB%8C%D9%85.html

  • “5 سلاح پیشرفته ای که ایران مایل است از روسیه خریداری”:

http://www.yjc.ir/fa/news/5392948/5-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%BE%DB%8C%D8%B4%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%A7%DB%8C-%DA%A9%D9%87-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7%DB%8C%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D8%B2-%D8%B1%D9%88%D8%B3%DB%8C%D9%87-%D8%AE%D8%B1%DB%8C%D8%AF%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%DA%A9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%88%DB%8C%D8%B1

  • “اس ۳۰۰ قابلیت‌های پدافند هوایی ایران را چگونه ارتقاء خواهد داد”:

http://www.eshraf.ir/6175/%D8%A7%D8%B3-%DB%B3%DB%B0%DB%B0-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%DB%8C%D8%AA%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D9%BE%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%AF-%D9%87%D9%88%D8%A7%DB%8C%DB%8C-%D8%A7%DB%8C%D8%B1%D8%A7%D9%86.html

  • “ایران چه سلاح‌هایی از «روسیه» می‌خرد؟”:
  • “لاریجانی: پرواز هواپیماهای روسیه از همدان متوقف نشده است”:

http://www.presstv.ir/DetailFa/2016/08/23/481305/Iran-Russia-Syria-Larijani

  • “ایران جایگزینی S-400 و آنتی 2500 به‌ جای S-300 را قبول نکرد/ سامانه موشکی «باور ۳۷۳» فردا به نمایش درمی‌آید/ جنگنده «قاهر ۳۱۳» در مراحل پایانی تولید”:

http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=13950530000084

  • “سردار حسین دهقان: نیازی به خرید سامانه”:

http://ir.sputniknews.com/iran/20160825/1814007.html

([1]) يُعتبر الباكستانيون أيضاً شركاء سريين محتملين لإيران. فبالرغم من أنه غير المرجح أن تخاطر إسلام أباد من خلال التعاون المباشر مع إيران، أتت أجهزة الطرد المركزي “إي آر-1” الأكثر عدداً لدى إيران بالأصل من باكستان عبر عالمها النووي ع. ق. خان الذي أصبح اليوم سيء السمعة. وحتى في غياب التعاون الرسمي، قد ينغرّ الفنيون والمهندسون الباكستانيون السابقون الذين لديهم خبرة في أجهزة الطرد المركزي بعروض العمل المربحة في البنى التحتية النووية الإيرانية. ويجب عدم استبعاد سيناريو آخر مبالَغاً فيه ولكن محتمل، وهو قيام كوريا الشمالية بتزويد إيران باليورانيوم العالي التخصيب أو البلوتونيوم. فبيونغ يانغ تملك المادتين وسبق أن حصل تزويد مماثل من قبل. في الثمانينات، زودت الصين باكستان بما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لصنع قنبلتين نوويتين وبيانات التصميم لصنع الأجهزة، مما عزز بشكل ملحوظ من قدرات إسلام أباد مقارنةاً مع خصمهما المشترك الهند. انظر:

Simon Henderson, “The Half-Life of the JCPOA”, The Washington Institute, 12/7/2016:

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-half-life-of-the-jcpoa

وما يجعل هذه الاحتمالات قائمة، ما كشفه تقرير الاستخبارات الألمانية، عن استمرار إيران في محاولة الحصول على تكنولوجيا نووية متطورة، وشراء أجزاء صواريخ باليستية لحمل رؤوس نووية. ويشير التقرير إلى أن عملاء إيران يستخدمون شهادات استيراد مزورة لا تحدد محطة الوصول النهائية، وغالباً ما يكون لديهم شركات وهمية مسجلة في بلدان أخرى مثل تركيا أو الصين. وأشار التقرير إلى أن عملاء إيران يحاولون الحصول على تكنولوجيا “مزدوجة الاستخدام”، أي يمكن استخدامها لأغراض سلمية وأغراض عسكرية في الوقت نفسه؛ لكن الأخطر محاولات شراء قطع وتجهيزات صواريخ باليستية يمكن أن تحمل رؤوساً نووية، حسب التقرير.

([2]) Karoun Demirjian, “Russia-Iran relationship is a marriage of opportunity”, The Washington Post, 18/4/2015:

www.washingtonpost.com/world/russia-iran-relationship-is-a-marriage-of-opportunity/2015/04/18/5de80852-e390-11e4-ae0f-f8c46aa8c3a4_story.html

([3]) فاطمة الصمادي، ماذا بعد الاتفاق النووي الإيراني؟.. الرابحون والخاسرون، مركز الجزيرة للدراسات، 25/6/2015:

http://studies.aljazeera.net/ar/reports/2015/06/20156259435992376.html

([4]) يمكن لطائرة “سو-30” ذات المقعدين أن تحمل مزيجاً من الأسلحة المتطورة جو-جو وجو-أرض، بما في ذلك الصاروخ جو-جو “آر-77” (المشابه للصاروخ الأميركي جو-جو المعروف بـ “آم رام”، الذي يتجاوز مداه 90 كم)، وصاروخ “ياخونت” المضاد للسفن (الذي يبلغ مداه الأقصى 300 كيلومتر).

([5]) تعد منشأة فوردو المحطة الثانية لتخصيب اليورانيوم، اكتشفت عام 2009 وكانت منحوتة في جبال مدينة قم إلى جنوب طهران، وتعد من بين أهم محطات التخصيب الإيرانية، تم بناؤها سراً عام 2006، تحت عمق 80 متر أسفل جبل لحمايتها من أي هجوم.

([6]) منظومةS-300PMU : لها القدرة على تتبع حوالي 100 هدف وتدميرهم، كما أن زمن تجهيز هذا النوع من الصواريخ لا يتجاوز 5 دقائق تقريباً. كما ستمنح المنظومة إيران القدرة على استهداف المقاتلات، والطائرات بدون طيار، والطائرات الاستطلاعية، واعتراض القذائف الانسيابية مثل توماهوك، والصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى مثل الصواريخ الإسرائيلية أريحا، والصواريخ السعودية css2 وcss5. انظر: _____، “مترجم: ممنوع الاقتراب! (الأجواء الإيرانية تحت حماية منظومة S-300 الروسية، ساسة بوست، 18/11/2015: http://www.sasapost.com/translation/s-300-missiles/

([7]) وهو ما دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إلى التصريح بأنه عندما تجد إيران حاجة لهذه المنظومة فإنها ستقوم بشرائها. فيما تم تسريب معلومات إعلامية لاحقاً، بأن إيران تمتلك ما يعوضها عن هذه المنظومة من خلال منظومة (باور 373) والتي تعادلها قوة.

([8]) تنص الاتفاقية الروسية-السورية، على استخدام قواعد ومنشآت سورية هي بالأساس تحت الإدارة الروسية، لأمد غير محدود، وأنه لا يحق للطرفين نقض ذلك إلى من خلال طلب كتابي قبل عام كامل. ولا يحق للسوريين الدخول إلى هذه المناطق إلا بموافقة روسية، عدا عن تمتع الروس في هذه المناطق بالحصانة الكاملة، ولا يحق ملاحقتهم أو اعتقالهم أو استجوابهم أو محاكمتهم أو تفتيشهم، ويحق للروس توسيع تلك المنشآت سواء عبر عقود شراء أو استئجار دون أي مقابل، كما تتحمل الحكومة السورية وحدها الأضرار الناتجة عن العمليات الروسية أمام الدول الأخرى.

([9]) استخدم النظام الإيراني قاعدة “نوجة/همذان” لقصف مواقع الثورة الكردية المسلحة التي خاضت صراعاً مسلحاً ضد النظام الإيراني بعد الثورة، وقبل الثورة الإيرانية في عام 1979.  وهي ثالث أكبر قاعدة عسكرية في إيران وتستقر فيها طائرات إيرانية من طراز F4 الأميركية الصنع ومیغ-29 الروسية الصنع وهذا يعني أن القاعدة تستوعب الطائرات العسكرية الثقيلة. ‪. وتقع في غرب إيران، حيث يفصلها عن أهداف المقاتلات الروسية.

([10]) في تصريح للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في 22/8/2016، قال إن الروس هم أقرب إلى الجيش واللجان الشعبية وجميع القوى التي تقف ضد العدوان في اليمن، وإن هناك اتفاقيات قديمة بين اليمن والاتحاد السوفيتي ويمكن تفعليها مع وريثتها الوحيدة روسيا الاتحادية، بحيث يمكن لليمن فتح قواعد عسكرية في إطار محاربة الإرهاب وليس في مواجهة التحالف الذي قال إن اليمنيين لا يحتاجون إلى أحد وسيواجهون التحالف بمفردهم.

([11]) ______، التدخل في سوريا يجلب صفقات كبرى لروسيا، صحيفة العرب اللندنية، 30/3/2016، العدد 10230، ص 1.

([12]) نقلت وكالة مهر الإيرانية عن القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري في طهران قوله: “إنّ جارتنا الشمالية (روسيا) التي جاءت تُساعد في سوريا، وتُقدّم المساعدات بحثاً عن مصالحها، غير سعيدة بالمقاومة الإسلامية (حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران)، ولا تتطابق مع إيران بشأن الرئيس السوري بشّار الأسد”، وكان مرشد الثورة الإيرانية خامنئي قد مهّد لهذه التصريحات فقال: “لا يمكن لبلد واحد (المقصود روسيا) أن يفرض وحده مستقبل سوريا”.

شارك هذا المقال

لا توجد تعليقات

أضف تعليق