ruznameh31[1]

الصحافة الايرانية هذا الأسبوع

أبرزت الصحف الإيرانية هذا الأسبوع ما أثاره شيوع مرض إنفلونزا الخنازير في الأقاليم الإيرانية من هواجس وتحذيرات ومزيد من تردي الأوضاع الصحية في المجتمعات الإيرانية، إذ ركزت على انتشار مرض انفلونزا الخنازير خاصة في إقاليم كرمان وسيستان بلوشستان، فيما اعتبرته صحيفة ابتكار ناقوس خطر، وقد تم إغلاق المدارس نتيجة لذلك خوفا من انتشار المرض في المحافظات الغربية وطهران.

ففي تقرير أوردته صحيفة  “ابتكار” تحت عنوان “ناقوس خطر إصابة الدولة بانفلونزا H1N1” والذي تحدث عن عن خطر انتشار انفلونزا الخنازير في إيران، قالت فيه أن خطورة هذا المرض أن أعراضه تتشابه مع أعراض الإنفلونزا والإصابة بالبرد، ولكن فيما بعد يكون المصاب ضحية، وأضافت أنه تم تحديد 7 أشخاص في محافظة همدان مصابون بهذا الفيروس.

كما تناقلت الصحف عدة تصريحات حول أعداد المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير، فقد نقلت وكالة أنباء مهر تحت عنوان “وفاة 42 شخصا بسبب الإنفلونزا في إيران” تصريحات رئيس قسم إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة الإيرانية “محمد مهدي كويا” حول انتشار مرض الإنفلونزا في إيران، والتي أكد فيها وفاة 42 شخصا حتى الآن بسبب انفلونزا من نوع H1N1، 33 منهم في محافظة كرمان، و5 في سيستان بلوشستان، وواحد في آبادان، وواحد في كرج واثنان في لرستان.

كما أفاد موقع سحامنيوز تحت عنوان “وفاة فتاة في طهران يشتبه أنه بسبب الأنفلونزا” أن فتاة عمرها 24 عاما توفيت في أحد مستشفيات طهران يشتبه أن سبب وفاتها هو الإنفلونزا.

ويأتي تصريح وزير الصحة الإيراني “سيد حسن هاشمي” والذي نقلته صحيفة “خبر” تحت عنوان “لم يمت أحد بسبب الإنفلونزا” حول انتشار الإنفلونزا والتي قال فيها إن انتشار الإنفلونزا في كرمان أكثر من باقي أقاليم الدولة، والعاملين في مجال الصحة متواجدون في محافظة كرمان ورفسنجان طوال الشهرين الماضيين، وأضاف وزير الصحة أن الذين ماتوا لم يكن سبب موتهم الإنفلونزا بل أحدهم وهو شاب مات بمرض الإيدز أثناء إصابته بالإنفلونزا، والباقي ماتوا بسبب كهولتهم أو أصابتهم بأمراض قلبية وتنفسية مزمنة.

وفي ذات السياق أوردت صحيفة “آرمان” تقريرا تحت عنوان “إغلاق المدارس بسبب الإنفلونزا” عن خطورة انتشار الإنفلونزا هذه الأيام في إيران، قالت فيه: إن انتشار الإنفلونزا في إيران وصل إلى مرحلة خطيرة، لدرجة أن المسؤولين في وزارة الصحة قد أعلنوا أن سكان 10 محافظات إيرانية هم عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا، كما أن أعداد ضحايا هذا المرض تتزايد يوما بعد يوم، وآخر التقارير تفيد بوفاة 28 شخصا بهذا المرض، وأضافت الصحيفة أن انتشار هذا المرض في بعض مناطق الدولة وصف أنه خطير جدا، وقد تم اتخاذ بعض التدابير للحد من انتشاره مثل تعطيل المدارس، وأضافت الصحيفة أن مساعد مركز الأمراض المعدية في وزارة الصحة “محمد نبوي” قد أجاب عن سؤال حول فيما إذا كانت هذه الإنفلونزا هي إنفلونزا خنازير أم لا، قال بل هي إنفلونزا عادية وليست إنفلونزا خنازير، وأضافت الصحيفة أن رئيس لجنة الصحة في المجلس “حسينعلي شهرياري” قد صرح أن إنفلونزا الخنازير تنتشر حاليا في إقليم سيستان بلوشتسان، وقد أدت إلى وفاة 8 أشخاص حتى الآن، وللأسف لم يعرف حتى الآن منشأ وسبب انتشار هذا المرض الخطير، كما نقلت الصحيفة تصريحات نائب رئيس لجنة الصحة في مجلس الشورى “أحمد آريايي نجاد” حول خطورة انتشار إنفلونزا الخنازير في البلاد، والتي قال فيها: إنه تم إرسال فريق تحري ومتابعة إلى سيستان بلوشستان للحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير، لكن وزارة الصحة لم تقدم تقريرا حول ذلك إلى اللجنة حتى الآن.

كما نقلت صحيفة “جوان” تحت عنوان “خطر تفشي الانفلونزا في المحافظات الغربية وطهران”، تصريحات نائب وزير الصحة الإيراني علي أكبر سياري حول تفشي الانفلونزا في الأقاليم الإيرانية، والتي قال فيها: إنه وفقا للتوقعات فإن الإنفلونزا ستنتشر بسرعة في أقاليم أذربيجان الشرقية وكرمانشاه، وكردستان وخوزستان وأصفهان وخراسان الشمالية وطهران أيضا، وأضاف سياري أنه حتى الآن مات 28 شخصا في كرمان و4 في سيستان بلوشستان بسبب هذا المرض.

وأفادت صحيفة “رسالت” تحت عنوان ” الانفلونزا تقتل 28 شخصا وتتسبب في دخول 600 شخص المستشفيات في كرمان”  أن رئيس جامعة كرمان للعلوم الطبية الدكتور “علي أكبر حقدوست” قد أعلن عن مقتل 28 شخصا في هذه المحافظة ودخول 600 آخر المستشفيات بسبب مرض الانفلونزا.

وقد اهتمت الصحف بالحديث عن البطالة، فقد أفادت صحيفة “آفرينش” معنونة ” البطالة سبب في تعاطي المخدرات” أن المدير العام السابق للشؤون الثقافية في وزارة الشباب “علي فرهادي”، قد قال أن البطالة وعدم توفر فرص العمل تخلق أرضية لتعاطي المخدرات، وأشار إلى الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه مكافحة المخدرات في إيران.

وفي ذات السياق، عنونت صحيفة “ابتكار”، “60% ممن يفترشون الشوارع في طهران من القرويين”، إذ صرح مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأرياف “أبو الفضل رضوي” أن 60% من المشردين الذين يفترشون شوارع وأزقة طهران هم من الأرياف، في حين أن هذه الأرياف يتوفر فيها الكثير من الثروات الفيزيائية والمالية التي مازالت معطلة بسبب عدم وجود البرامج.

وقد طالعنا الصحف الإيرانية والتي تحدثت عن قضايا أخرى متنوعة وخطيرة كمستقبل إيران البيئي والاقتصاد والنشاطات الإرهابية في إيران.

فقد قالت صحيفة “ابتكار” تحت عنوان ” عودة جثمان الحاج الدبلوماسي” أنه بعد مرور 65 يوما من حادثة منى التي راح ضحيتها 464 إيرانيا، وفقد العديد أيضا، تم التعرف على جثة السفير الإيراني السابق في لبنان غضنفر ركن آبادي عن طريق فحص “دي أن آي” وقد تم نقله إلى إيران.

وأوردت صحيفة “ابتكار” تقريرا تحت عنوان ” إيران بعد 30 عاما ستتحول إلى صحراء قاحلة “، تحدثت فيه عن ارتفاع معدلات التصحر في إيران، قالت فيه إن إيران باحتوائها أكثر من 34 مليون هكتار من الصحراء، تعتبر من بين الدول الجافة والقاحلة في المنطقة والعالم، والصحاري تتزايد فيها يوما بعد يوم، ولأزمة المياه في السنوات الأخيرة إضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض من درجة إلى درجتين، دور مباشر في التصحر في إيران، كما أن متوسط هطول الأمطار في إيران بلغ 250 ملم، وهو أقل من معدل سقوط الأمطار في آسيا، ونحو ثلث معدل هطول الأمطار في العالم، وأضاف التقرير أن إيران بعد 30 عاما سيصبح الجزء الأكبر منها صحراء قاحلة، وهذا الموضوع خطير جدا.

كما أوردت صحيفة “جوان” تقريرا اقتصاديا للكاتب “مهران إبراهيميان” تحت عنوان ” الحكومة ليس لديها برنامجا لحالة الركود الاقتصادي العميق ” تحدث فيه عن خطورة ركود الاقتصاد الإيراني، جاء فيه: أن الخبراء الاقتصاديين على عكس ما قاله رئيس الجمهورية حسن روحاني فإنهم يعتقدون أن إيران تواجه أطول وأعمق ركود اقتصادي في الــ 35 سنة الأخيرة، ويقولون أن الحكومة بسبب افتقارها لانسجام اقتصادي لا تستطيع الخروج من هذا الركود العميق، وأضاف التقرير أن رئيس غرفة تجارة طهران “مسعود خوانساري” قد قال أن هذا العام شهد أكبر ركود اقتصادي منذ 35 عاما، كما أكد الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام فى إيران “محسن رضائى” أن إيران تواجه أطول وأعمق ركود اقتصادي.

وأفادت صحيفة “خبر” تحت عنوان “ضبط قنبلة 21 كلغم في سيستان بلوشستنان ” أن قائد شرطة سيستان بلوشستان “حسين رحيمي” قد أعلن عن إحباط تفجير قنبلة وزنها 21 كلغم كانت مزروعة في طريق إيرانشهر – سرباز.

كما نقلت صحيفة “جوان” تحت عنوان ” هجوم إرهابي في سيستان بلوشستان ” أن قائد شرطة سيستان بلوشستان “حسين رحيمي” قد صرح أن أحد أفراد الشرطة لقى حتفه في هجوم إرهابي في المناطق الجبلية في مدينة نيكشهر، وأضافت الصحيفة أن هذا هو الشرطي الثاني خلال يوم واحد الذي يستشهد في سيستان بلوشستان بسبب هجمات إرهابية.

كما أوردت صحيفة “كيهان” تحت عنوان “23 مليون أسرة في الدولة” آخر إحصائيات السكان في إيران، وكانت على النحو التالي: عدد السكان 76 مليون و619 ألف نسمة، منهم 12 مليون و603 ألف نسمة في عمر 9 سنوات وأقل، وأكثر من 64 مليون في عمر 10 سنوات وأكثر، بمعنى أن 83.6% من السكان في عمر 10 سنوات وأكثر، ومن مجموع السكان 50.1% ذكور و49.9 إناث، ويتوزع عدد السكان في 23 مليون و283 ألف أسرة.

وأخيرا، سلطت الصحف الضوء على القوات العسكرية المتواجدة في سوريا، إذ أفاد موقع سحامنيوز الإخباري تحت عنوان “وفاة 7 أشخاص من القوات العسكرية الإيرانية في سوريا”، أن 7 من القوات العسكرية الإيرانية قد قتلوا في حومة حلب في سوريا الشهر الماضي 24 نوفمبر، خمسة منهم من الشيعة واثنان من السنة، وهؤلاء هم: محسن سجادی، اصغر بامری، نظر محمد بامری، پرویز بامری، سلمان بامری، عمر ملازهی(سني) و مراد عبداللهی (سني) وهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

نقلاً عن المزماة للدراسات والبحوث

شارك هذا المقال

لا توجد تعليقات

أضف تعليق