54482_630[1]

الصحافة الإيرانية في أسبوع

تناقلت الصحف الإيرانية تحت عنوان “ميزانية عام 1395 (تبدأ من 21 مارس 2016)” إعلان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية “محمد باقر نوبخت” عن ميزانية السنة الإيرانية المقبلة (1395) والتي تبدأ في 20 مارس 2016، إذ حددت بشكل أولي نحو 267 ألف مليار تومان، بحيث يكون 66 ألف مليار تومان من عوائد النفط، و201 ألف مليار تومان من المصادر الأخرى، وتستدعي الميزانية مصادقة مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، وأضاف نوبخت أن الميزانية قائمة على سعر صرف رسمي يبلغ 29 ألفا و970 ريالا للدولار، لتبلغ قيمتها 89.1 مليار دولار، وبناء على ذلك تكون إيران قد خفضت ميزانية السنة المالية القادمة بنسبة 2.6 في المئة مقارنة بالسنة الحالية بسبب تعرض المالية العامة للدولة لضغوط بفعل انخفاض أسعار النفط.

وقد نقلت صحيفة “اعتماد” تصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام “هاشمي رفسنجاني” تحت عنوان “هاشمي رفسنجاني: المتشددون يستخدمون المنابر الرسمية” في کلمة له أمام حشد من مديري ومستشاري ومنتسبي وزارة الأمن الإيرانية، والتي أكد فيها أن الانتخابات الإيرانية المقبلة (مجلس النواب ومجلس الخبراء)، والتي ستعقد في 26 فبراير القادم، ستكون بمثابة ميدانا مناسبا من أجل برهنة النضج السياسي للشعب الإيراني وخاصة فئة الشباب، وأعرب رفسنجاني عن تأسفه بسبب استخدام المتشددين للمنابر الرسمية، وتحدثهم أحيانا باسم المرشد ونيابة عنه.

وأفادت صحيفة “آرمان” تحت عنوان”اليوم سيترشح هاشمي رفسنجاني وروحاني لمجلس الخبراء” أن الرئيس الإيراني حسن روحاني وهاشمي رفسنجاني سيذهبانليرشحا نفسيهما لمجلس الخبراء، وذكرت الصحيفة أهم الأشخاص الذين ترشحوا حتى الآن.

وقد نقلت صحيفة “آفرينش” تحت عنوان “لا يجب مناقشة مسألة مجلس القيادة” تصريحات وزير المخابرات الإيرانية “محمود علوي” والتي أدلى بها بعد ترشحه لمجس خبراء القيادة، وقال في الدستور الإيراني لا يوجد شيء اسمه مجلس القيادة، ولا يجب التطرق لمثل هذه القضايا التي تثير قلق الناس.

كما أفادت صحيفة “رسالت” تحت عنوان “تكذيب تصريحات هاشمي رفسنجاني” أن مساعد وزير الداخلية الإيرانية للشؤون الأمنية “حسين ذو الفقاري” كذّب تصريحات رفسنجاني التي تحدث فيها عن دخول عناصر إرهابية إلى إيران لتنفيذ تفجيرات في 3 مواقع في البلد، وأكد ذو الفقاري أن تصريحات رفسنجاني هذه لا صحة لها، وأضاف ذو الفقاري في تصريح للصحفيين يوم الإثنين الماضي أن الجماعات الإرهابية خططت في العام الماضي للقيام بعمليات، ولكن تم التصدي لها قبل التنفيذ، وكان رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني قد كشف مؤخراعن إحباط القوات الأمنية الإيرانية ثلاثة تفجيرات في مناطق مختلفة في إيران خلال الأيام القليلة الماضية، وأوضح رفسنجاني أن أحد التفجيرات كان يهدف تفجير المصلين في صلاة الجمعة بالعاصمة طهران التي يحضرها الآلاف من الإيرانيين، مرجحا أن يكون تنظيم “داعش” قد حصل على أسلحة كيمياوية.

وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي تناقلت الصحف الإيرانية تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني “علي لاريجاني” تحت عنوان “قرار الكونجرس الأخير يتناقض مع الاتفاق النووي”، والتي أكد فيها أن قرار الكونجرس الأميركي الأخير حول اصدار تاشيرات الدخول للذين يزورون إيران يتناقض مع هذا الاتفاق، وسيضر بهذا الاتفاق بين إيران والمجموعة 5+1، كما أشار لاريجاني خلال استقباله يوم الإثنين الماضي وزير الخارجية البلغاري دانييل ميتو إلى أن خطة العمل المشتركة الشاملة ستدخل حيز التنفيذ بعد أسبوعين أو ثلاثة من الآن، وهو ما سيؤدي إلى توسيع العلاقات بين ايران وبلغاريا في مجالات متعددة.

وقد تناقلت الصحف الإيرانية بشكل يومي أخبار تلوث الهواء في إيران ونذكر أهمها:

فقد أفادت صحيفة “اعتماد” تحت عنوان “ارتفاع بمعدل 30 شخصا يوميا في عدد الوفايات بسبب تلوث الهواء” أن رئيس مجلس مدينة طهران “مهدي جمران” قد أعلن أن ارتفاع تلوث الهواء في العاصمة الإيرانية طهران أدى إلى زيادة عدد الوفايات من 150 شخصا إلى 180 شخصا على الأقل يوميا، ومنذ ثلاثة أيام وطهران تعاني من تلوث ضار ومزمن في أجوائها، مما اضطر إلى قيام السلطات الإيرانية بإغلاق جميع المدارس ورياض الأطفال في العاصمة الإيرانية، بسبب ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى مستويات غير آمنة.

وفي ذات السياق أفادت صحيفة “جوان” تحت عنوان “تلوث طهران يغلق مدارس تبريز” أنه تم تعطيل المدارس الابتدائية في تبريز اليوم الأربعاء بسبب تلوث الهواء، لأن هذه الأجواء تعتبر خطرا على بعض فئات المجتمع، وأضافت الصحيفة أن هناك احتمال في استمرارية هذا التلوث في الأيام المقبلة.

أفادت الصحف الإيرانية تحت عنوان “تعطيل المدارس لليوم الثالث في طهران” أنه تم تعطيل المدارس في كافة أنحاء طهران لليوم الثالث على التوالي بسبب ارتفاع حدة تلوث الهواء في الأجواء، كما أشارات إلى أن لجنة طوارىء تلوث الهواء قد عقدت جلسة لمناقشة آخر تطورات تلوث الهواء.

كما نقلت صحيفة “رسالت” تحت عنوان “أجواء طهران ستصبح غير صحية بشكل أكبر”، عن لجنة مراقبة تلوث الهواء في طهران، أن تلوث الهواء مازال مستمرا، وسستصبح الأجواء أكثر تلوثا في الأيام المقبلة.

وأفادت صحيفة “خبر” تحت عنوان “تم تعطيل المدارس ومازالت الأجواء ملوثة ودخلت الخط الأحمر” أن دائرة مراقبة الأجواء في طهران أعدت تقريرا ذكرت فيه أن الأجواء مازالت غير صحية لبعض فئات المجتمع من شدة تلوث الهواء، وقد وصلت إلى درجة الطوارئ، ولهذا تم تعطيل المدارس، وفي حال لم تتحسن الأجواء سيتم تعطيل المدارس في الأيام المقبلة.

أما عن الوضع الصحي في إيران فقد نقلت صحيفة “رسالت” تحت عنوان “انتشار الحمى المالطية في إيران” تحذيرات “رسول خضري” عضو لجنة الصحة في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) من انتشار الحمى المالطية في إيران، وقال إن الحمى المالطية من أخطر الأمراض المعدية والمشتركة بين الحيوان والإنسان، وأضاف أن إحصائيات العام الماضي تفيد بوجود 20 ألف إيراني مصاب بهذا المرض الخطير، واحصائيات العام الحالي لم تقدم حتى الآن.

كما أفادت صحيفة “جام جم” تحت عنوان “4 وفايات مشتبهة بالانفلونزا في طهران”أنه بعد موت العشرات من المواطنين بسبب الإنفلونزا، اليوم وقعت أربعة وفايات يشتبه أنها بسبب الإصابة بالإنفلونزا.

وقد كان من أبرز العناوين التي تعنى بالأوضاع الصحية السيئة في إيران هذا الأسبوع العنوان التالي: “من 8 إلى 10 ملايين نسمة في إيران مصابون بمرض مزمن في الكلى، إذ أفادت صحيفة “رسالت” أن مساعد مركز أبحاث مرضى الكلى في جامعة طهران للعلوم الطبية قد أعلن عن إصابة ما بين 8 إلى 10 مليون شخص داخل إيران بأمراض مزمنة في الكلى، وأضاف أن انخفاض استهلاك المسكنات إضافة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين يساعد على الوقاية من أمراض الكلى، وأضاف أن أمراض الكلى من أكثر الأمراض انتشارا في إيران وكذلك من أكثر الأمراض تكلفة أيضا.

نقلاً عن مركز المزماة للدراسات والبحوث

 

شارك هذا المقال

لا توجد تعليقات

أضف تعليق