iran-

إيران.. من تصدير الثورة إلى صناعة الأوضاع المتفجرة (1-7)

إيران.. من تصدير الثورة إلى صناعة الأوضاع المتفجرة.

(العراق-لبنان-السعودية-البحرين-الكويت-الإمارات)

الحلقة (1من 7)

الثورة الإيرانية، وإعادة تأهيل الجيوبوليتيك الأمريكي في الشرق الأوسط

مقدمة

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، أخذت الاستراتيجية الأمريكية على عاتقها مسألة الصراع على الشرق الأوسط؛ في محاولة منها لإيجاد بنية دولية سياسية واقتصادية ناجزه.

المبدأ ذاته، جرى تعميقه بعد اندلاع الحرب الباردة بين قطبين عالميين، أحدهما الإتحاد السوفياتي، القابع في قلب الأرض القديمة ( أوراسيا )، الذي خرج من الحرب كقوة معنوية وإيديولوجية، والثاني الولايات المتحدة القابعة في أرض العالم الجديد، والتي خرجت من الحرب العالمية الثانية بقوة إقتصادية وعسكرية، أهلتها لأن تكون الدولة الأقوى بين الدول المنتصرة، الأمر الذي استتبع معه صراعاً على المصالح،  شكل الشرق الأوسط مسرحاً للصراع الإيديولوجي بين المعسكريين المتصارعين [1].

ظلّ مصطلح الشرق الأوسط، مفهوماً متغيراً تغيّر الاستراتيجيات المتعاقبة على المنطقة[2]، إلا أنه ومنذ سياسة الوفاق الدولي بين القطبين العالميين عام 1972، أصبح المصطلح، مفهوماً مختزلاً بالمنطقة العربية، وبالصراع الإسرائيلي العربي على وجه الخصوص.

ويمكننا أن نلحظ مرحلتين هامتين شهدهما تاريخ الصراع الإسرائيلي العربي:

 الأولى- مرحلة تفكيك النظام الاقليمي العربي: التي بدأت مع تولي هنري كيسنجر عام 1973 وزارة الخارجية الأمريكية، كأول يهودي متجنس يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة، الذي نقل فكرة التفاوض مع العرب، من التعامل معهم كسيادة واحدة في إطار النظام الإقليمي العربي، إلى التفاوض معهم كمجموعة من السيادات.

الثانية-  مرحلة العمل ايجاد بديل لهذا النظام:  وذلك بتشجيع النزعة الدينية- الطائفية، لاسيما في المناطق التي تشكل بعداً حيوياً للمصالح الاستراتيجية الأمريكية في  المنطقة العربية، خصوصاً تلك الدول المحيطة بإسرائيل وإيران .

شهد عقد السبعينيات استنزافاً غير مسبوق للمنطقة العربية، وتحولاً في ماهية الصراع الإسرائيلي العربي، الذي أصبح صراعاً عربياً – عربياً، في مراحل مابعد تفكيك النظام الإقليمي العربي، الذي حلت محله قوى إقليمية جديدة، أخذت على عاتقها استكمال تفتيت الدول العربية، من خلال تثوير النزعات الطائفية والإثنية، كمقدمة لتجزئة المجزأ وتطيفه.

أولاً- الواقع الدولي قبل الثورة الإيرانية 1979:

اقتضت سياسة السعي الأمريكي نحو تطبيق سياسات جيوبوليتكية في ما وراء القارة الأمريكية، إلى وجود حلفاء في مناطق جغرافية متعددة، وتأمين الغطاء السياسي والعسكري لها، لا سيما بعد تبني الاتحاد السوفيتي  إيديولوجيات تتناقض بشكل جوهري مع المبادئ الليبرالية للولايات المتحدة، إلى الحد الذي جعل من العدو الشيوعي كتلة موحَّدة في قلب أوروبا، مما يضع السياسة الخارجية الأمريكية أمام مهام جديدة، جاءت في مقدمتها، صناعة قوى جديدة موالية ومرتبطة بها في الشرق الأوسط، كمنطقة جيواستراتيجية تصب في قلب المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية.

     1-  السياسة الأمريكية، وضرورات تحجيم الشاه:

    بالرغم من أن الشاه كان عميلاً وشرطياً للولايات المتحدة في المنطقة، وحليفاً لايقل أهمية عن إسرائيل، إلا أن الشعور بأن الشاه اخذ يتصرف بأكبر من حجمه المسموح به. لاسيما علاقاته بالدول الأوروبية الغربية كفرنسا وألمانيا، اللتان كانتا وراء العديد من الصفقات المتعلقة بسياسات التسلح التي انتهجها بشراء الأسلحة المتطورة والتقنيات الحديثة. ولم تتوقف سياسات الشاه عند هذا الحد بل تعداها إلى علاقاته مع العدو الشيوعي (الاتحاد السوفياتي)، الذي عقد معه صفقات تجارية وعسكرية[3]، الأمر الذي بدأ يهدد الدور المفترض له كشرطي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

       وعلى هذا الأساس، أرادت الولايات المتحدة، زعزعة وضع الشاه داخلياً، وتحجيم دوره على الصعيد الدولي، في ألا يتحول إلى قوة حقيقية، والإبقاء على إيران كقوة وهمية، وعصا أمريكية غليظة في المنطقة.

     1-  المشروع الطائفي، بديلاً عن النظام الإقليمي العربي:

تزامنت فكرة ايجاد نظام طائفي في إيران، أخذ على عاتقه فكرة تصدير الثورة إلى خارج الحدود، مع فكرة تفكيك النظام الإقليمي العربي، التي انتهجتها الدبلوماسية الأمريكية في الصراع الإسرائيلي العربي، من خلال تجزئة هذا الصراع وتعقيده وتعويمه، وذلك بإدارة هذا الصراع وليس حله، من اتفاقيات جزئية منفردة، والتفاوض مع الأطراف العربية، كل على انفراد، وهي السياسة التي اضطلع بهندستها هنري كيسنجر، فيما عرف بدبلوماسية ” الخطوة خطوة”.

لقد  شهد النظام الإقليمي العربي إبان تلك المرحلة  تغيراً بنيوياً،  اتسق مع صعود ظاهرة الخميني عام 1979، وتراجع الدور التاريخي  لمصر كقوة عربية وإقليمية، سياسيا،ً وثقافياً، و بشرياً،  الحال الذي  أفرز  نوعاً من “عدم التناسق في المكانة “[4]Status Inconsistency ، بين المفاوض العربي، والمفاوض الإسرائيلي – الأمريكي، فالدولة  المؤهلة للعب دور القيادة ( مصر )، لم تعد تستطع القيام بهذا الدور، بسبب تداعيات ردود الفعل العربية على اتفاقية كامب ديفيد، ما أدى إلى عدم الاستقرار في الرؤية العربية، أفرزت حالة من  التشظي أو المشاركة غير الفاعلة، التي أدت إلى غياب قيادة عربية واضحة، قادرة على لعب دور يتناسب واستحقاقات عقد السبعينيات.

  انعكس ذلك بشكلٍ واضحٍ وجلي في عملية التسوية، التي بدأت بشكلٍ عملي، وبطريقة تتناسب وسياسة الولايات المتحدة في إدارة الصراع، من خلال الترويج لاستحالة الوصول إلى التسوية دفعة واحدة، والتركيز على الاتفاقيات الجزئية، التي مهدت لسياسة صناعة الأوضاع المتفجرة في المنطقة، التي سرّعت في تعريب الصراع في المنطقة، بحيث أصبح صراعاً بين العرب أنفسهم، كمقدمة لفوضى، ساعدت على إعادة تأهيل الجيوبوليتيك الأمريكي، وذلك بتفكيك النظام الإقليمي العربي، تمهيداً لإيجاد بدائل عنه.

ففي الخامس والعشرين من آذار من العام 1975، اغتيل الملك فيصل كأحد دعائم التسوية المنشودة، وبعد أيام اندلعتْ الحرب الأهلية اللبنانية في الثالث عشر من نيسان من العام ذاته، مما فتح الباب لمرحلة سوداوية في تاريخ المنطقة العربية، مهدت لمرحلة أكثر ملائمةً وقبولاً لتحقيق الاستراتيجية الأمريكية، وبالشروط التي تريدها إسرائيل.

ثانياً- إعادة تأهيل الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط

 شكلت اتفاقيات الوفاق الدولي، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي عام 1972،  تحولاً فريداً في العقيدة الاستراتيجية الأمريكية، جعل منها ذات تفكير براغماتي، ينأى بها عن سياسات الدفاع عن حلفائها في جميع أنحاء العالم، بقدر ما جعلت من هذا الوفاق مبرراً جزئياً لحاجتها إلى علاقات سوفياتية معتدلة، في مرحلةٍ أخذتْ فيها على عاتقها التخفيف من توسيع التزاماتها الأمنية في الخارج، بما يتلائم وتسخير هذا الوفاق كميزة لصالح السوفيات، وإظهاره كتراجع أمريكي في العديد من دول العالم، مما سمح للولايات المتحدة بأخذ ضمانات من الاتحاد السوفياتي في تقليص مهامه في الشرق الأوسط. حيث شكلت هذه الخطوة، مقدمة للاستراتيجية الأمريكية في محاربة المد الشيوعي، من خلال إطلاق العنان للتيارات الدينية في المنطقة، بدءاً من الجمهوريات السوفياتية المحاذية لإيران وداخلها، لاسيما وأن المجتمع الإيراني إبان تلك المرحلة، شهد صراعاً على وراثة الشاه، بين التوجات الماركسية والتوجهات الدينية.

 لذلك وجدت الولايات المتحدة في دعم التوجهات الدينية، مقدمة لتقويض مفهوم المعسكر الايديولوجي الشيوعي، و فرصة مناسبة للسياسة الخارجية الأمريكيةفي إعادة تأهيل استراتيجيتها في الشرق الأوسط، وذلك باستبدال فكرة الجيوبوليتيك القائم على منطقتي نفوذ، إلى جيوبوليتيك بمفهوم ديني- طائفي، بدأ مع نهاية الحقبة الشاهنشاهية في إيران.

     1-   الثورة الإيرانية، جيوبوليتيك أمريكي طائفي:

جاء تغيير النظام الشاهنشاهي في إيران، كأحد تجليات الصراع الإيديولوجي بين القوتين العظميين الولايات والاتحاد السوفياتي، ومقدمة لاستراتيجية أمريكية أخذت على عاتقها، العمل على مقاومة المد الشيوعي في العالم.

كانت الولايات المتحدة ترى في الحركات الإسلامية عاملاً جذاباً لمواجهة المد الشيوعي، فالثوريون الإسلاميون يناصبون العداء للإلحاد الشيوعي والعلمانية المادية الرأسمالية في آن معاً. وفي ذلك يقول الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ( 1969- 1974)، ” إن الرؤية الثورية التي يقدمها الأصوليون في أنحاء العالم الإسلامي أكثر جاذبية، بالرغم من أنها مدمرة على المدى البعيد، لأنها في نهاية المطاف، ماهي إلا ردة فعل ضد التحديث ذاته أملاً في الآخرة “[5]، وقد أكد الشاه نوايا نيكسون عندما التقاه في المكسيك عام1979 بقوله: ” إن عشرات الألوف من الطلاب الذين أرسلتهم للتعلم في الجامعات الأمريكية عادوا لينضموا في الثورة ضدي، حتى المرأة التي حررتها من التخلف، انضمت بدورها للثورة التي أعادتها إلى المنازل”[6].

     2-  تداعيات ظاهرة الخميني – شرطي أمريكي، بعمامة ثورية:

حتى أواخر عام 1978، كان الخميني قابعاً في العراق، لا أحد يعرف باسمه إلى أن خرج إلى فرنسا. ومابين تشرين الثاني من عام 1978 وآذار من عام 1979، كانت الترتيبات الدولية قد نضجت، ومعها الأوضاع الداخلية في إيران. فالتيار الذي لم يضطهده الشاه (الملالي)، أصبح مسيطراً على الشارع الإيراني، قبل أن يعود الخميني زعيماً للبلاد[7]، حيث بدأت مع وصوله السلطة مرحلة إيرانية جديدة، ظلت في إطار التحولات التكتيكية للاستراتيجية الأمريكية، التي اشتغلت على إعادة ترتيب أوراقها وفق مخطط مؤداه استكمال مشروع تفكيك النظام الاقليمي العربي، من خلال دور إيراني متجدد، وفي سياق مفترض، طالما حاولت الولايات المتحدة، إقناع الشاه في أن يتحلى بمحدداته.

لقد عادى الشاه العراق ودول الخليج العربي، واستخدم القوة العسكرية في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ودخل القتال إلى جانب الأكراد ضد العراق عامي 1974- 1975، إلا أنه عندما أيقن صعوبة إحداث ثغرة في العراق، قَبِل مرغماً اللجوء إلى التفاوض، فوقع اتفاقية الجزائر، والتزم عدم دعمه للمتمردين الأكراد، وعندما استلم الخميني السلطة، لم يتغير شيء في السياسة الإيرانية، بل ازدادت الاستفزازات الإيرانية. فمنذ اليوم الأول لاستلامه مارس الخميني، سيلاً من التحرشات بالدولة العراقية، حيث رشقت السفارة العراقية في إيران بالحجارة، وكتب عليها الشعارات المعادية للعرب، وأغلقت المدارس العراقية في الأحواز المحتل، والقنصلية العراقية بالمحمرة[8]، ورفعت الشعارات القومية الإيرانية المعادية للعرب، وجاهر الخميني علناً بالعداء لدول الخليج العربي، تزامناً مع مبدأ  تصدير الثورة الإيرانية،  بدءاً من العراق كبوابة إلى كامل المنطقة العربية، حيث رفع الخميني شعاره الشهير ” الطريق إلى القدس يمر من بغداد”، ولم يكتف بذلك بل اعتبر الأنظمة الملكية في الخليج العربي، أنظمة تخالف مبادئ الشريعة الاسلامية، وهو ما أدى في مراحل مابعد فشل تصدير الثورة، إلى انتهاج سياسات التشيع، التي اشتغلت على ربط مفهوم الأمن القومي الإيراني بنظرية ولاية الفقيه.

شكلت الثورة الإيرانية تحولاً مفصلياً، وحدثاً انقلابياً في تاريخ الحركة السياسية للشيعة العرب، فأصبحت إيران قبلة الشيعة في العالم، ووضعت نفسها وصيّة على الطوائف الشيعية في كل مكان، التي جعلت من إيران نموذجاً وقدوة لها، متجاوزةً في ذلك حدود الدولة الوطنية، مما خلق تغريباً خارج الحدود، تعارض بشكل واضح وجلي مع مفهوم المواطنة في الدول التي تعيش فيها.

لقد شكل وصول الخميني، كحالة أريد لها أن تشكل ظاهرة ثورية، منعطفاً نحو إحياء قوة الإسلام السياسي الشيعي في الدول العربية، وخصوصاً في الخليج العربي، فتحول غالبية الشيعة، سواء المتحالفين منهم مع الأنظمة السياسية، أو المعارضين المنضويين في إطار حركات إصلاحية- وطنية، إلى قوى ثورية تطمح إلى تقليد النموذج الإيراني في إطار إقامة نظام سياسي[9]، ومن هنا برزت الإشكالية الأهم التي شكلت تاريخاً فاصلاً بين الشيعة كمذهب مثله مثل جميع المكونات الاجتماعية، إلى حالة طائفية بأجندات سياسية مدعومة بشكل واضح وعلني من قائد الثورة الإيرانية نفسة.

 لم يكحل الخميني عينيه بتصدير الثورة كقوة ثقافية ناعمة، فقد اصطدم شعاره ” الطريق إلى القدس يمر من بغداد، بثمان سنوات من الفشل في الحرب التي شنها على العراق عام 1988، بعد أن رفض ثلاث قرارات دولية بوقف إطلاق النار، الذي وصفه ” بتجرع كأس السم”، قبل أن تتحول نظريته بتصدير الثورة – في مراحل لاحقة- إلى حالة سياسية تعكس فشلها، الذي تحوّل إلى سياسة صناعة الأوضاع المتفجرة – كحالة عنفية تصادمية- في إطار يتسق ومحددات  الاستراتيجية الأمريكية، التي لم تتوقف عند الحالة العراقية وحسب، إنما تجاوزتها إلى العديد من دول الخليج العربي، والدول العربية المعنية بالصراع الإسرائيلي العربي، وهو ما سنتناوله تباعاً.

د. محمد خالد الشاكر

خاص بمركز مستقبل الشرق للدراسات والبحوث

المراجع

  1-  آمال السبكي، تاريخ إيران السياسي بين ثورتين1906- 1979، ( الكويت: سلسلة عالم المعرفة 1999.

  2-  باقر النجار، الحركات الدينية في الخليج العربي، ( بيروت: دار الساقي، )2007.

   3-قدري إسماعيل إمام، ” الناحية التطبيقية للجيوبوليتك في السياسة الخارجية الأمريكية – موقع حلف شمال الأطلسي من الجيوبولتيك الأمريكية “، مجلة الحقوق للبحوث القانونية،  العدد 2، ( الإسكندرية: كلية الحقوق،1999.

  4-  محمد حسن طوالبة، مناقشة في النزاع العراقي الإيراني، ( بيروت: دار الوطن العربي للنشر والتوزيع، 1984.

     5-  Dale F.Eikelman, the Middle East  An Anthropological Approach,(New  Jersey: prentice  Hall, Englewood cliffs, 1981).

[1]انظر: قدري إسماعيل إمام، ” الناحية التطبيقية للجيوبوليتك في السياسة الخارجية الأمريكية – موقع حلف شمال الأطلسي من الجيوبولتيك الأمريكية “، مجلة الحقوق للبحوث القانونية،  العدد 2، ( الإسكندرية: كلية الحقوق،1999)، ص 401.

[2]- Dale F.Eikelman, the Middle East  An Anthropological Approach,(New

Jersey: prentice  Hall, Englewood cliffs, 1981), pp. 7-13.

[3]انظر: محمد حسن طوالبة، مناقشة في النزاع العراقي الإيراني، ( بيروت: دار الوطن العربي للنشر والتوزيع، 1984)، ص 36.

[4] انظر: جميل مطر، على الدين هلال، النظام الإقليمي العربي، دراسة  في العلاقات السياسية العربية، مرجع سابق، ص 144، 146.

[5]آمال السبكي، تاريخ إيران السياسي بين ثورتين1906- 1979، ( الكويت: سلسلة عالم المعرفة 1999)، ص197.

[6] المرجع ذاته ص 198.

[7] محمد حسن طوالبة، مناقشة في النزاع العراقي الإيراني، مرجع سابق ص118.

[8] انظر:  محمد حسن طوالبة، المرجع السابق، ص48.

[9] باقر النجار، الحركات الدينية في الخليج العربي، (بيروت: دار الساقي، 2007)، ص 60 ومابعدها.

الوسم : إيران

شارك هذا المقال

لا توجد تعليقات

أضف تعليق